بقلم : رنا رمضان

تتجه الشعوب العربية إلى اللجوء للماسونية دون وعي أو إدراك فجميعنا يطلب الحماية والحصانة في لبنان والوطن العربي وبهذا فقط فتح الباب أمام الجميع لكي تستخدمهم فمنهم من يدفع الثمن ومنهم من يدفع عنه المجتمع و الوطن الثمن …..

استفاق لبنان على الهجمة الشرسة للماسونية وذلك بتسهيل من الشعب اللبناني لهذه الهجمة الشرسة من خلال الانقسام الداخلي ومن خلال حب الظهور والسيطرة فجميعهم مدراء ولا يوجد عمل دون ذلك فإنه لبناني منزه عن الخلق وحبه للمال والشهرة والسيطرة والاستبداد وصفته الحسد وتقليد الغير وحب امتلاكه لكل ما يملكه غيره جعل الماسونية تفتك في لبنان وشعبه خطوة خطوة وتحول لبنان إلى ساحة تلم قذارة الوطن العربي وتحصد النفوس الجشعة التي تريد امتلاك الأرض من خلال صفقات مشبوهة فالماسونية التي تغزو لبنان اليوم هي عبارة عن فسق وفجور ودعارة وتشجع على زواج المثليين وزواج المنفتح من زواج مدني دون  وجود أي رجل دين أو محكمة توثق هذا الزواج ولقد شهد لبنان منذ فترة زواج مواطنة لبنانية بمواطن لبناني بمباركة لشخصية ملحدة في لبنان حيث أخذت دور القاضي بمباركة الزواج دون أن تكون قد درست القانون إلا أنها ماسونية بامتياز حيث انت ماسوني يحق لك ما لا يحق لغيرك وتشرع لك الأبواب وتصبح الساحة لك مباحة ناهيكم عن تشريع المساكنة واحتلال المثلية الجنسية للشاشات من خلال برامج هابطة واستضافة كل إنسانة سخيفة إلا أنها يجب أن تكون ضد الدين الإسلامي فهدف الماسونية دمار الدين الإسلامي بيد أبناء هذا الدين دون وعي وإدراك بل حب الشهرة والظهور وامتلاك المال والسلطة هو الأهم بنظرهم لذلك تحول لبنان إلى مستنقع يحوي حثالة المجتمعات من الوطن العربي في بيئة حاضنة تنفذ أجندات صهيونية بامتياز تحت ستار الحماية والحصانة والمال الوفير لك ولعائلتك .

أنها ماسونية وهمية كاذبة فكيف لدولة لا تملك الأرض أن تمنحك الأمن والأمان في وطنك وتمنحك شهادة كرتونية لتصبح المجند لدى المخابرات الصهيونية وتحول وطنك إلى شبه وطن ويحكمك أقذر خلق الله لكنه القدر الذي جمعك مع هؤلاء القوم .

احذروا هدم الدين الاسلامي فهو الله حاميه ويحميه ولو أنت وأمثالك حاول مراراً وتكراراً هدمه فلن يهدم دين محمد بالسابق فكيف اليوم هؤلاء هم أعداء نبيك احذرهم …..