ظهر علينا رجل الأعمال رضا المصري كافضل رجل اعمال في لبنان في 2012 وتم تعيينه رئيس جمعية تطوير الحوار في مركز البطريكية الربوة وفي الفاتيكان وسفيرا لامم المتحدة في لبنان

برز إسم رجل الأعمال رضا المصري حيث تنافست عليه القنوات والصحف والجرائد والمجلات لتفوز بالرالي الكبير الذي حصده كسفير لعدة منظمات من خلال أعماله وحضوره في المجتمع وزياراته لجميع الطوائف وجميع الاطراف السياسية زيارات متبادلة حيث معروف عنه علاقاته المتينة بجميع الافرقاء السياسة
كانت أعماله دون تمييز أو طائفية فعرف بالرجل الحكيم واستحق لقب السفير الكريم ولكن القدر عاكسه فلم يكن المرشح للنيابة عكس رغبة المجتمع البقاعي .
حيث اعلن تنازله عن الترشيح لصالح لائحة معينة كان سيعين كوزيرا وسطيا في حكومة ميشال سليمان لكنه رفض ولم يعرف احد الاسباب
وسرب انسحابه من الليستات الانتخابية طلبت منه الانسحاب لعدم خسارة مرشحها في حال بقاء المصري في ترشحه ووعدوه منصب خدماتي في البقاع ولم يتم تنفيذ هذا الوعد لغاية الان
فهل سيكون وزيرا قريبا ام سيقلب الطاولة ويرجع اي ترشحه من جديد كنائب له الافضلية خدماتيا في البقاع واي لائحة اتفقت معه واعطته وعدا هل هي من صف ٨ او ١٤ حيث له علاقات بجميع الاطراف

وفي سياق الحديث حيث نشرت قناة Aljdeed وقناة otv عدة تقارير وكان البارز اسم الشيخ رضا المصري خصوصا بعد ان اهدى احد الصحافيين الذي اجرى معه المقابلة سيارة فارهة من نوع فيراري التي أصبحت حديث الناس وتثير فضول المجتمع اللبناني بأكمله .

تناولت قناة الجديد مشاهير لبنان واغنى الشخصيات المرموقة حيث صنف رجل الاعمال الشيخ رضا المصري حسب مجلة فوربس العالمية في المركز العاشر في لبنان والرقم الخامس والعشرين في الشرق الاوسط ورقم ثمانون عالميا حسب احصاءات فوربس .

ولقد تبين في التقرير الصادر من مجلة فوربس العالمية انه يملك مبالغ مالية تقدر بي 2.5 مليار دولار .

وبعد التدقيق من قبل فريق اعلام الوعد الصادق تبين لنا ان التقرير المذاع لا يتناول كامل ثروة العراب الشيخ رضا المصري
وقد تبين لنا ان الارقام التي وضعت في التقرير ما هي الا حساب واحد من حسابات الشيخ رضا المصري حيث يتداول ارقام اكثر من التي ذكرت في التقرير كافة.

سؤال يطرح اليوم كيف جمع الشيخ رضا المصري المليارات التي يتحدث عنها ؟

اولا ملكيته لشركات بورصة وملكيته لمجموعة تاكسي هليكوبتر في دبي واضافة الى اوتيل في قبرص وعقارات والالاف من الدنمات من الاراضي المحيطة بقصره ومشاريع متعددة في البقاع وبالوسط التجاري بيروت .

اما علاقاته بالمقربين منه وبمنطقته فهو محبوب جدا بين اهله وعشيرته وباقي العشائر البقاعية .

ولكن هذه اراء لا تمنع من سؤال عنه من اين جمع كل هذه الاموال وما هو المصدر .

ومن اين اتت هذه الاموال الطائلة في ظل أزمة الدولار في لبنان ، فهل من الممكن لحاكم مصرف لبنان أن يستعين بالمصري لحل أزمة الدولار !
حيث هنالك معلومات اكيدة عن دفع مئات الملايين للاجئين السوريين في لبنان عن طريق سفير الامم المتحدة المصري هل هذه الاموال هي من اوقفت ازمة الدولار بمحض الصدف او بلاتفاق مع حاكم مصرف لبنان
اسئلة عديدة مطروحة من كل ما هو على معرفة بهذه الشخصية الغامضة .