بمقابله صحفيه للدايلي مايل مع رجل الاعمال والخبير المالي  Dave Ramsey صرح انه تجري منذ فتره مشاكل ماديه في بنك لبنان والمهجر حيث صرح انة بعد عمليه شراء البنك البريطاني الذي كان على حافه الافلاس تعثر لبنان والمهجر بالالتزامات المطروحه في الاسواق وهي جزء من الاصول لا يتجزأ وتدخل مصرف لبنان بشكل طفيف نظرا لمشكلته مع المؤسسه العامه للاسكان وتورطه بالقروض المدعومه للقضاه تاره والميزانيه العموميه للدوله اللبنانيه تاره اخرى ومجموعه ميقاتي ايضا فاضطر مصرف لبنان بسحب السيوله من الاسواق لتغطيه الخطأ المالي في الميزانيه ولم يعد قادر على تغطيه نقديه  لبنان والمهجر بالشكل السليم ويقول دايف ان قيام هذا البنك بدعم الماراتونات وغيرها لتهريب الارباح التي حققها سنويا ولعدم لجوؤه الى دفع الضرائب الحقيقيه من جهه وشراء البنك البريطاني بسعر خيالي لتهريب الاموال ادى الى نقص السيوله في السوق ولا ننسى ان لبنان والمهجر في اواخر الثمانينات قام بخدعه واعلن انه سيفلس فقام اصحاب الحسابات البسيطه والصغيره بسحب ما تيسر فبدلا على سبيل المثال من اعطاء صاحب الحق مليون ليره دفع عمليا ٨٠٠ او ٩٠٠ الف بحجه ان هذا المتيسر حاليا وبشرط اغلاق الحسابات وعدم المراجعه فحقق ارباحا هائله .

ولا ننسى الانفجار الذي حصل بشهر رمضان كان هدفه اتلاف قسم كبير من السندات الماليه المستحقه والتهرب الضريبي ،

عمليات غير قانونيه ولا اخلاقيه حيث يسعى الآن الى طرد العديد من الموظفين لتغطيه الخسائر الحاليه لان التصرف بالاصول الثابته يحتاج الى وقت لبيعه وبذلك يصبح العرض العقاري اكثر من الطلب  وهو على حافه الافلاس آملين ان لا تكون هذة الازمه كما ازمه بنك انترا وتأخذ البلاد في مهب الريح .