كشف وزير المال علي حسن خليل أنه “عندما بحثنا بالوثيقة بين “التيار الوطني الحر” و”حركة امل” وجدنا اننا متفقون على الكثير من القواعد الاساسية وان كان هناك بعض الاختلافات لناحية التفاصيل”.

وأكد خليل في حديثٍ للـ”او تي في” أن “المهم في هذه اللحظة تخفيف التوتر”، وقال: “لا محظور سياسي على أحد بالتنقل والتعبير عن موقفه”، وأضاف: “على كل قوة سياسية أن تدرس موقفها على قاعدة لكل مقام مقال، من دون أن تضطر لتغيير موقفها”، وأشار إلى أنه “ليس مسموحاً لاحد الحد من الحرية السياسية للآخر. وقيمة لبنان في قدرته على تقديم النموذج المتنوع والديموقراطي”.

ودعا “في خضم الاشتباك الى تنظيم الاختلاف بين التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي”، واعتبر أن “رئيس مجلس النواب ئيس بري دائما هو عنصر جامع خاصة في وقت الأزمات ويعمل تحت عنوان ثابت الوحدة الداخلية أفضل وجوه الحفاظ على الاستقرار”، وأضاف: “الرئيس بري حاضر لترتيب العلاقة بين المكونات الدرزية وبين الاشتراكي والتيار الوطني الحر”، ولفت إلى أن “هذا لا يعني أن هناك مبادرة او مشروع متكامل، لكنه دائماً مستعد للعب الدور الإيجابي لجمع الأفرقاء”.

وشدد خليل على أن “الحل قضائي-أمني-سياسي وكل الجهد يجب أن ينصب على تكاملها مع بعضها البعض”، وأردف أن “المهم اجراءات امنية تعيد الاطمئنان للناس ونتوجه بأحر التعازي لأهالي الضحايا ونشد على أيديهم ونقف الى جانبهم”.
ورأى أن “اولوية اللقاء الذي رتب له الرئيس بري بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى جانب تخفيف التوتر اعادة تمتين العلاقة بين المكونات الدرزية وبين الاشتراكي والتيار الحر”، وتابع: “هذا لا يعني ان للرئيس بري مشروعا متكاملا لكن رئيس المجلس يبادر عندما يكون هناك حاجة”.

وأشار خليل إلى أنه “لا يجب ان نطرح مسألة المجلس العدلي كتحدٍ او سقف للوصول الى هدف”.

واعتبر أن “البلد بحاجة الى علاقة ايجابية متوازنة طبيعية من هنا عمل الرئيس بري على توثيق العلاقة بين الاشتراكي والمستقبل من دون الدخول لا باتفاقات جانبية او صفقات”.

وأعلن خليل أن “الرئيس بري منذ اليوم الاول لانتخاب الرئيس عون مد له اليد وقال نحن على اتم الاستعداد للتعاون من كل مواقعنا، في المجلس النيابي وكحركة سياسية، للمساعدة في اخذ البلاد الى الامام”.

ورداً على سؤال، بالنسبة لزيارة الوزير باسيل للجنوب، أجاب: “بالتأكيد هو مرحب فيه، هو وزير ورئيس تيار سياسي ولا أحد يمكن أن يفكر بغير ذلك، وقد زار الوزير باسيل الجنوب اكثر من مرة وفي فترات كانت اكثر توتراً وأكد أن “مسألة الاعلام التي سألتِ عنها تحصل كل يوم في كل مكان ولا اهمية لها”.

وكشف خليل أنه “قطعنا شوطاً كبيراً في اعداد موازنة 2020 واتعهد ان تقدم الى مجلس الوزراء قبل نهاية آب 2020″، وقال: “رئيس الحكومة تعهد ان يسرّع في درسها ومناقشتها ورفعها الى المجلس النيابي في الموعد المحدد”.

ولفت إلى أنه “نخسر ملياري دولار سنوياً من الكهرباء و30 بالمئة من عجزنا هو في الكهرباء وقد اقرينا خطة ليصبح العجز بعد سنتين صفراً”.