أعلنت إسرائيل أن وزير خارجيتها، إسرائيل كاتز، زار أبو ظبي، وأجرى لقاء مع مسؤول إماراتي كبير لبحث “تطبيع استخباراتي وأمني”، وعرض مبادرة حول التعاون الاقتصادي الإسرائيلي الخليجي.

وأفادت الخارجية الإسرائيلية، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، بأن كاتز زار أبو ظبي أمس الأحد، للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة، والتقى في إطاره الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها وزير إسرائيلي إلى دولة عربية بعد مؤتمر البحرين مباشرة.

وذكرت الخارجية الإسرائيلية أن كاتز “عقد اجتماعا مع مسؤول كبير في الإمارات حيث تمت مناقشة الجوانب الإقليمية والعلاقات بين البلدين، وضرورة التعامل مع تهديدات إيران بشأن القضايا النووية وتطوير الصواريخ ودعم الإرهاب الإقليمي واعتداءات إيران على المصالح في المنطقة”.

 

كما ناقش الجانبان، حسب الوزارة، “الأنشطة المشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين في مختلف المجالات، مثل التكنولوجيا المتقدمة والطاقة والزراعة والمياه”.

وأوردت الوزارة أن كاتز عرض خلال اللقاء مبادرة “مسارات السلام الإقليمي”، التي “تشتمل على اتصال اقتصادي واستراتيجي بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج عبر الأردن، وشبكة السكك الحديدية الإسرائيلية وميناء حيفا في البحر الأبيض المتوسط”.

وفي تصريح مسجل خلال زيارته أبو ظبي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي: “إنني متحمس للتواجد هنا في أبو ظبي لتمثيل مصالح دولة إسرائيل مع دول الخليج العربية. إن هذا الأمر خطوة مهمة نحو الأمام في العلاقة بين إسرائيل ودول المنطقة”.

وأضاف كاتز: “سأواصل العمل مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لتمرير سياسة التطبيع من موقف قوة، بناء على قدرات إسرائيل، بما في ذلك في المجالات الأمنية والاستخباراتية والمدنية المختلفة”.

وتابع كاتز: “أعتبر ذلك من أكبر التحديات بالنسبة إلي كوزير خارجية لإسرائيل، وأنوي مواصلة اتباع هذه السياسة في المستقبل”.

وتتحدث حكومة نتنياهو كثيرا في الآونة الأخيرة عن نجاحات في مجال التطبيع مع بعض الدول العربية، خاصة في منطقة الخليج، رغم أن إسرائيل لا تقيم علاقات رسمية معها باستثناء الأردن ومصر.

وتأتي هذه الزيارة بعد مرور عدة أيام من استضافة البحرين ورشة العمل “السلام من أجل الازدهار” الاقتصادية المنعقدة بمبادرة أمريكية، في إطار خطة السلام للصراع في الشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن”.