عباس ابراهيم.. تاريخ وذاكرة الكرة السامرائية.. المناشدات لا تكفي
نطالب بإنقاذ هذا الانسان الذي لطالما حمل معه الأفراح لاهالي مدينة كاملة
وعلى أصحاب الشأن من مسؤولين ان يعوا اهمية هذا العملاق وما قدمه لكرة سامراء وناديها
أنقذوا_كابتن_عباس
اللي يحب كابتن عباس ابراهيم يشاركها على أوسع نطاق عسى أن تصل إلى مسؤول يستطيع فعل شيء حقيقي لهذا الإنسان المعطاء