استنكرت لجنة أهالي وطلاب منطقة تلال عين سعادة – عين نجم، عين سعادة- بيت مري، عيلوت، الديشونية، وائتلاف جمعيات المجتمع المدني، موقف وزيرة الطاقة ندى البستاني بعد ما اجتمعت مع اللجنة والنائب إيدي معلوف، وبعض الاهالي المتضررين من جراء مد خطوط التوتر العالي هوائيًا في المنطقة، يرافقهم البروفيسور سليم أديب، المتخصص في علم المجتمع والاوبئة.

وأكّدت اللجنة في بيان أنّ البستاني التي غضبت واستاءت حين حاول البروفسور أديب أن يشرح لها المخاطر الصحية المحتملة لخطوط التوتر العالي، إذ شددت على أن الخطوط ستمر هوائيًا وهي غير خطرة ولا تؤثر على الصحة، مؤكدة أن الدولة ستعمد الى شراء منزل كل من يحسب نفسه متضررًا غير مبالية لتداعيات هكذا موقف من مالية وسواها بالإضافة الى انه يشكل تهجير قسري مرفوض بالقانون وبالدستور ووفق شريعة حقوق الانسان.

وأشارت اللجنة إلى أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون، كان قد أخذ بدراسة حديثة وضعها البروفسور أديب نفسه ليبني موقفه عام 2008 تأكيدا لوجود الضرر ورفضا لمد هذه الخطوط.

وسألت: “كيف يمكن ان تكون البستاني ومعها النائب معلوف وإستنادا لدراسات وتقارير قديمة قد مر عليها الزمن، لا تزال حتى اليوم تصر وبحزم على عدم وجود ضرر والتقارير الجديدة التي تتماشى مع تطور العلم أصبحت تثّبت إحتمال حصوله”.