قال موقع استخباراتي عبري إن الولايات المتحدة الأميركية تهدد إيران عبر قاعدة التنف الواقعة شرق سوريا.

وذكر الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي “ديبكا”، مساء اليوم، السبت، أن الإدارة الأميركية أرسلت تهديدا مباشرا لإيران، مفاده بأنه في حال مهاجمة حزب الله العراقي والميليشيات الموالية لإيران في العراق، قاعدة التنف الأميركية في سوريا، فإن واشنطن ستهاجم قواعد الحرس الثوري الإيراني نفسه.

وأورد الموقع الاستخباراتي العبري أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، زار العراق في السابع من الشهر الجاري للسبب نفسه، ويتعلق بإلقاء تحذير للعراق بأنه في حال مهاجمة ميليشيات عراقية موالية لإيران قاعدة التنف الأميركية في شرق سوريا، فإن القوات الأمريكية ستهاجم قواعد الحرس الثوري الإيراني.
وأكد الموقع الإلكتروني الاستخباراتي العبري أن تهديدات زعيم “عصائب أهل الحق” (أحد فصائل الحشد الشعبي في العراق)، قيس الخزعلي، بشأن مهاجمة قوات أمريكية في الشرق الأوسط، لابد وأن تأخذ على محمل الجد، وهو ما كان سببا في زيارة بومبيو للعراق.

وفي السياق نفسه، أوضح الموقع إلكتروني العبري، المحسوب على الاستخبارات الإسرائيلية، في تقرير سابق، أن الإدارة الأميركية أجرت اجتماعا سريا لمناقشة الوضع حول إيران.

وزعم الموقع العبري “ديبكا”، صباح أمس الجمعة، أنه في السابعة من صباح التاسع والعشرين من نيسان الماضي، عقد في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي، اجتماعا استثنائيا وخاصا لمناقشة الوضع في إيران.

وأورد الموقع الإسرائيلي أن الاجتماع السري شارك فيه كل من، وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، ووزير الدفاع، باتريك شانون، ورئيس أركان القوات المسلحة، جو دانفورد، ومديرة وكالة المخابرات المركزية “CIA”، جينا هاسبل، ومدير المخابرات، دان كوتس.

وذكر الموقع الإلكتروني العبري أنه في العادة ما تعقد مثل هذه الاجتماعات السرية في قاعة خاصة بالبيت الأبيض في واشنطن، إلا أن هذا الاجتماع لم يتم الإبلاغ عنه، أو حول ماهية الاجتماع السري نفسه.

وأوضح الموقع الاستخباراتي العبري، وثيق الصلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، أن جميع المشاركين في هذا الاجتماع الأمريكي السري، لم يرفضوا فقط إعطاء أي تفاصيل عن الاجتماع، ولكن رفضوا الإعلان عنه من الأساس.