هذان العاملان المكلّفان بنقل نفايات أحد مطاعم أو “سناكات” منطقة المتن إلى حيث يجب أن تكون، ارتأيا قطر برميل النفايات الذي له دولابين بواسطة الدرّاجة النارية التي يستخدمها عامل الـ”ديليفري”، فقاد أحدهما الدراجة وأمسك الثاني الحاوية بيديه بشكل إنحنائي ليستفيد من الدولابين ويوفّر على نفسه مشقّة جرّها لمسافة قد تكون طويلة، من دون أن يتمسّك بالسائق أو بالدرّاجة ليؤمّن توازنه معرّضاً نفسه للسقوط في أي لحظة. والأخطر أن هذا المشهد ليس في طريق فرعي لا يشهد حركة مرور ناشطة، بل على أوتوستراد المتن حيث حركة المرور كثيفة في كل الأوقات والخطر كبير جداً…
فماذا لو فقد السائق توازنه جراء تحويل درّاجته إلى قاطرة تشدّ ضعف حجمها ووزنها؟ أو سقط زميله أمام إحدى السيارات؟