قال صحفي بريطاني كتب سيرة نجم البوب الراحل، مايكل جاكسون، إنه تمكن من رصد ثغرات وأكاذيب في المزاعم التي تتهم المغني بالاعتداء الجنسي على طفلين.

وفي فيلم مثير للجدل حول نجم البوب الذي توفي سنة 2009، قال الرجلان ويد روبنسون وجيمس سيفشاك، إنهما تعرضا للاعتداء الجنسي على يد جاكسون حين كانا طفلين.

وذكر الصحفي مايك سمولكومبي، وهو مؤلف كتاب عن سيرة جاكسون، إن شهادة أدلت بها والدة أحد الرجلين المشتكيين تتناقض مع ما ورد في فيلم “الخروج من نيفرلاند”.

وقال في مقابلة مع صحيفة “ميرور أونلاين”، إن جزءًا مما قاله سيفشاك حول محطة سكك حديدية مرتبطة بالحادثة المزعومة، لم يكن دقيقا في الوصف.

وأضاف أن برونسون ادعى، مؤخرا، بأن اعتداءات جاكسون بدأت حينما بقي الطفل مع النجم الراحل، فيما سافرت عائلته في رحلة إلى ولاية أريزونا، لكن الأم قالت أمام المحكمة في 1993، وبعد أداء القسم، إن الابن سافر مع العائلة.

وأضافت الأم، وقتها، أن الابن سافر مع العائلة إلى أريزونا ثم عادت العائلة بأكملها خلال نهاية الأسبوع الموالية إلى مزرعة نيفرلاند التي يقيم بها جاكسون.

وأوضح الكاتب أنه لم يكن ثمة أي سبب يدفع الأم إلى أن تكذب أمام المحكمة، لاسيما أنها أكدت بقاء الابن مع جاكسون لوحدهما في مناسبات أخرى، وبالتالي، كان بإمكانها أن تنفي سفره.

أما سيفشاك، 41 سنة، فقال في دعوى قضائية رفعها سنة 2014، إنه تعرض للاعتداء بين عامي 1988 و1992، وذكر أن هذه الاعتداءات وقعت في غرفة علوية من محطة القطار الموجودة في إقامة جاكسون الضخمة.

والمثير للدهشة، بحسب الكاتب، هو أن رخصة إقامة محطة القطار في إقامة جاكسون لم تصدر إلا في الثاني من سبتمبر 1993، وبالتالي، فإن سيفشاك، يشكو التعرض لاعتداء جنسي في مكان لم يكن قد أقيم بعد.

وأضاف أن أشغال بناء محطة القطار في إقامة جاكسون لم تبدأ إلا في أواخر سنة 1993، أما افتتاحها فجري في أوائل السنة الموالية، أي حين كان المشتكي في السادسة عشرة من عمره