بعد الجدل الذي أثاره الفيديو المهين بحقّ رئيس بلدية طيردبّا الإعلامي حسين سعد، أطلّ مصوّر الفيديو السيّد ياسر نصرالله في برنامج “هوا الحرية” عبر اتصال هاتفي، فأعرب عن أسفه لأن يكون لسعد حصانة كي يعتدي على أعراض الناس، مضيفاً: “كلامي الذي قلته موثق، وكلّ اتصالاتي مسجلة، وأنا لا أنكر ما نسب إليّ، وهذا عمل أفتخر فيه”. وأضاف أنّ “الأنذال لهم طريقة محدّدة في العلاج، أنا لم أذكر كلّ التفاصيل وهذا جزء بسيط”

وقد أقرّ ياسر نصرالله، الموجود خارج لبنان، بتسجيل هذا النوع من الفيديوهات مع رجل آخر غير سعد، موضحاً بالقول: “زوجتي منذ 30 سنة، أرغمت وباعترافات له، وأنا استدرجته، وزوجتي حالياً بمصحّة في أوكرانيا”، وتابع: “قلت له حافظ على كرامتك، وأخبر الجميع بأنّها عملية سلب، وقلت له إنّه كان بإمكاني قتلك، فمن دمّر عائلتي حرقُه أولى، وهدمُ بيته أولى، وقطعُ عضوه أولى، لكن أنا لم أفعل ذلك. العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم”

وسأل ياسر نصرالله: “أي قضاء سينال منّي، أنا لو اعتبرت زوجتي ابنة هوى، فإنّ كل الناس لها الحق أن تمارس معها الرذيلة إلاّ هذا الشخص وصديقه”. وختم بالقول: “أنا لم أهرب خوفاً ولا جبناً، أنا سأعود وأريد ترميم حياتي وحياة بناتي التي اعتدى عليها هذا الرجل مرتين، المرّة الأولى عندما هدد حياتي، والمرة التانية حينما كشف هويتي”