أحدهم في لبنان، قلبه من حجر ولا ندري من يكون، مارس الطغيان المتجبر مع كلبة ذاقت على يديه ويلات التعذيب المتنوع، إلى درجة أنه أصابها بأعيرة نارية 17 مرة في أنحاء عدة من جسمها، منها طلقة فقأ بها عينها، كما قطع أذنها بالسكين، وبطريقة ما كسر فكها، ثم ربطها إلى صندوق من الخشب بأسلوب وحشي لتموت بالبطء المؤلم، وعلى هذه الحالة البائسة وجدوها صدفة، والتقطوا لها صورة انتشرت عبر مواقع التواصل، فرقت لها القلوب، وأسرع مرفقون بالحيوان إلى منصات لهم في الإنترنت لإنقاذها من محنتها والويل الذي كانت فيه.

قاموا بحملة انتهت بمنحها اللجوء ببريطانيا، فطاروا بالبالغة 5 أعوام من بيروت، إلى حيث أصبحت تقيم في رغد من العيش مع محبة للكلاب في مدينة Brighton البعيدة عند ساحل انجلترا الجنوبي 86 كيلومترا عن لندن، على حد ما تلخص “العربية.نت” ما قرأته عنها في موقع صحيفة “الصن” وغيرها من وسائل إعلام بريطانية، لم تعلم بأمرها إلا حين ظهرت على شاشة محطة ITV التلفزيونية الأربعاء الماضي.

كانت برفقتها باللقاء التلفزيوني، الفتاة التي تبنتها وترعاها، وهيKasey Carlin البالغة 25 سنة، والتي ذكروا أنها أبكت بما روته عنMaggie العمياء، عددا كبيرا ممن تابعوا ظهورها في برنامج This Morning الصباحي، وعلموا أنها تعرفت لما حل بماجي من مجموعة رفق بالحيوان، معروفة باسم Wild At Heart Foundation للرعاية، فأسرعت واتصلت بهم، وطلبت أن تأخذها الى “برايتون” لتعيش معها في البيت، ثم فتحت لها حسابا في “إنستغرام” أصبح مكتظا الآن بأكثر من 35 ألفا من المتابعين.

وذكرت كارلين في اللقاء التلفزيوني أنها لا تعرف السبب الذي دفع بأحدهم في لبنان ليقوم بتعذيب الكلبة التي تساندها برعايتها الصحية مؤسسة خاصة للعناية بالكلاب العمياء، وقالت عن “ماجي” التي نعلم من مذيع البرنامج أن 12 أو 13 عيارا ناريا، طراز Pellet الخردقي، لا تزال في جسمها، بأنها رائعة.