تكشفت لشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي نتائج هائلة ، من خلال الإعترافات والسير قدماً بالتحقيقات ونتائجها التي قد  تُسقط كبيراً كان أم صغيراً

مسلسل الرشاوى وسماسرته طويل لكن  بدأنا نقترب من اللحظات الحاسمة

الملف بالرغم من كافة الشائعات التي احاطته لن يكون شبيهاً بملفات فُتحت في السابق ولم يعلم احد كيف أُقفِلت!

بيد ان المحسوبيات والغطاءات وغيرها  عاجزة عن شغلها  المعتاد

فها هو القانون يضرب بسيفه غير آبه بالتدخلات لأن الجميع خائف على الاطاحة به

توقيف مرافقي احد السماسرة بعدما كان يُعرف بأنه “يفك حبال المشنقة” فهو “دولة” بحد ذاته وفق المصادر . وهو “المُعَلّم” الذي يحيط به عدد من المرافقين

فغالبية إتصالاته كانت: “ألو.. فلان بخصني هلأ فلتو” (كيف ليش مقابل شو؟ الله أعلم .

“المعلّم”، صيد ثمين في جعبته أرشيف من جولاته وصولاته في عالم الأعمال المشبوهة.

شخصية مافياوية يحمل عدداً من الهواتف والخطوط الدولية، مواكب اشبه بالسياسيين والامنيين ش

يجتمع بشخصيات أمنية وقضائية وحتى سياسية في معظم جلساته

  اعترافات “المعلّم” قد تؤدي الى انهيار رؤوس كبيرة في السلكين القضائي والعسكري. وتلك الرؤوس كانت تعتاش من سمسراته التي كان يصطادها

– تأجيل دعوى
– تشكيل عنصر أمني
– تحويل مسار دعوى من الإتجار بالمخدرات الى تعاطيها
– تحويل سجل يحمل احكاماً قضائية الى سجل لا حكم عليه
– إلغاء محاضر ضبط السير
– ملفات بمديرية الجمارك
– تأمين مخدرات لرجال اعمال
وغيرها من قضايا الإبتزاز والسمسرة والشيكات (غالبيتها من مصارف عالمية كان ينصها احياناً بيده ويطلب من احد مرافقيه توقيعها… ويعمل على ترويجها والتعامل بها

هدايا المعلم لتلك الرؤوس  وصلت الى شاليهات وشقق كان يستأجرها لهم، ناهيك عن صناديق المشروبات الروحية والأبرز دور الوسيط الذي كان يلعبه بين كبار المطلوبين للقضاء وكبار الضباط بغية تسيير اعمالهم وكل ذلك مقابل حصة له.

فيما تردد عن ادعائه صفة المدير الإعلامي لاحد كبار القضاة

فهو كان يدخل الى قصور العدل معرفاً عن نفسه انه مدير مكتب احد القضاة الكبار، موهما المساعدين القضائيين والقضاة ورؤساء الاقلام ومستشاري الوزراء بأنه صاحب النفوذ

وبعد التدقيق  تبين أن الاخير تجمعه بالفعل علاقة بأحد كبار القضاة إلا انه استغل صداقته به لإنتحال صفة مدير مكتبه دون علمه!

وفور علم القاضي  بذلك ترك لشعبة المعلومات حريّة قيامها بعملها لاكتشاف كافة أعمال التنصيب.

وتؤكد المعلومات ان التحقيق مستمر معه منذ يوم الأربعاء الماضي، لم تنته اقواله التي قد تُشكل صدمة للجميع فيما الحقائق التي قد تتكشف جراء اعترافاته ربما قد تقود الى تشكيلات قضائية وأمنية  المعلومات تتحدث عن تورّط ضباط قادة وشخصيات بمراكز حساسة قد تكون ضربة قاضية لهم .