وقع ظهر اليوم إشكال بين بعض الموقوفين في نظارة المحكمة العسكرية الدائمة ما استدعى نقل المصابين الى المستشفى العسكري للمعالجة.

وفي التفاصيل أنّ صراخاً سُمع عند الساعة الواحدة ظهراً في غرفة النظارة التي ينتظر فيها عادة المدعى عليهم من الموقوفين، موعد جلساتهم لإستجوابهم أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله.

استمر الإشكال بضع دقائق قبل أن تتم معالجة الأمر ويعمّ الهدوء المكان دون معرفة الأسباب، ولدى مناداة الموقوف الجندي “أحمد. ن” المتهم مع 4 آخرين بـ “تأليف عصابة مسلّحة بهدف سرقة السيارات ونقلها الى البقاع لتصريفها”، دخل الجندي الى المحكمة ووجهه ممتلئ بالدماء وتبدو عليه آثار خربشة أظافر، سأله رئيس المحكمة عماّ حصل فأجاب: “لا أعرف، مشكل بالنظارة صاروا يضربوا عشوائياً.. ضهري مكسور لا أستطيع الوقوف وأنفي أيضاً”، عندها استدعى العميد عبدالله الضابط المسؤول عن النظارة وطلب منه نقل المصاب الى المستشفى العسكري -قسم الطوارئ- حالًا ونقل كل من أصيب في الأشكال لتلقي العلاج اللازم.

تمّ إرجاء الجلسة الى السادس والعشرين من حزيران المقبل.