تجددت اليوم الأحد وسط العاصمة الإيرانية طهران المظاهرات المعارضة الحاشدة، وسط اتخاذ السلطات إجراءات أمنية مشددة

ونشرت وسائل إعلام إيرانية صورا لمئات المحتجين المعتصمين داخل جامعة طهران منذ أمس، حيث نظمت مظاهرة احتجاجية حاشدة، وهم يرددون شعارات معارضة تعبيرا عن تنديدهم بالغلاء والفساد وسياسات الحكومة الداخلية والخارجية

في غضون ذلك، حذر محافظ طهران محمد حسين مقيمي في تصريح صحفي من أن أي تجمعات في العاصمة تعتبر غير قانونية، لأن البلدية لم تتسلم أي طلب بإصدار رخصة للتجمهر

وأكدت مصادر محلية انتشار قوات الأمن بكثافة في الميادين والساحات الرئيسية بالعاصمة، ولا يزال الوضع في العاصمة متوترا للغاية

وفي وقت سابق من اليوم، شدد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، على أن الحكومة سوف تتصدى بكل حزم للذين ينشرون العنف والفوضى، مضيفا أن من يتلف الممتلكات العامة خارج عن القانون، وينبغي محاسبته على سلوكه كي يدفع ثمن جريرة تصرفاته

وجاءت هذه التصريحات بعد ليلة متوترة للغاية حيث تواصلت المظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، وأحرق المحتجون الأعلام الوطنية ومزقوا صورا للمرشد الأعلى علي خامنئي

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية صورا تظهر مصارف ودوائر حكومية تعرضت للتخريب أثناء التظاهرات

وأكد نائب محافظ لورستان للشؤون الإنسانية حبيب الله خوجاتهبور في تصريح صحفي، الأنباء التي أفادت بمقتل متظاهرين اثنين ليلة أمس أثناء اشتباكات اندلعت خلال مظاهرة غير مرخص بها في مدينة درود غرب البلاد، مشددا في الوقت نفسه على أنهما لم يُقتلا على أيدي عناصر الحرس الثوري، بل بنيران مسلحين مجهولين متواطئين مع “أعداء الثورة الإسلامية” وتنظيمات تكفيرية واستخبارات أجنبية