فيما كان الرئيس سعد الحريري في طريق العودة من المملكة العربية السعودية، كان منزله في أبو جميل على موعد مع طليعة التحركات التي توعّد موظّفو شركة «سعودي أوجيه» بتنفيذها تباعاً للمطالبة بدفع رواتبهم ومتأخراتهم المستحقة منذ عامين
على بُعد أمتار ممّا يُسمّى «بيت الوسط»، لم يكُن العدد كبيراً. نحو ٤٠ شخصاً حملوا أوجاع ٢٠٠٠ ممن استغنت الشركة عن خدماتهم بعد سنوات من العمل، قرروا الإفطار على كوب ماء فقط. وحملوا لافتات طالبوا فيها الحريري بـ«دفع الحقوق»، سائلين إياه: «وينك؟»، ووصفوا المشرفين على الشركة بـ «الحرامية وأصحاب الضمير الميت»